أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بـالأزهر الشريف، أن القدوة الصالحة أمر إلهي وديني، مشيرًا إلى قوله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة»، موضحا أن اتباع هذه القدوة يمنح الإنسان نعماً لا تُحصى، ويجب أن يكون الالتزام بالله وبالرسول أساس حياة كل فرد.
القدوة بين الدين والمجتمع
وأوضح على جمعة، خلال حلقة برنامج «نور الدين والشباب» المذاع على قناة CBC، أن القدوة ليست مجرد مثال شخصي، بل هي تكليف ديني واجتماعي، فالرسول ﷺ هو القدوة العظمى وشاهد على الأمة كلها، ومسؤولية الاقتداء به تمتد لتشكل أثرًا إيجابيًا على المجتمعات الأخرى. وأضاف أن الالتزام بالقدوة يحقق نتائج طيبة، بينما الإهمال أو تجاهلها يترتب عليه مشكلات وانحرافات.
القدوة كمرشد وسلوك عملي
وأشار على جمعة إلى أن ضعف القدوة يؤدي إلى اختلال ميزان القيم، ما يجعل الشباب والكبار والشيوخ يسيرون في طريق مظلم، فالقدوة تظهر في كل جانب من جوانب الحياة، مثل الإمام في الصلاة؛ إذا أخطأ الإمام في الصلاة، فإنها لا تكون صحيحة بالشكل المقبول، وبالمثل، المعلم، الأب، ورئيس العمل يجب أن يكونوا ملتزمين بالقيم والتوجيه، وإلا فلن يكونوا قادرين على القيادة أو التأثير على الآخرين بشكل إيجابي.